مجمع البحوث الاسلامية

111

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ إلى أن قال : وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ الزّخرف : 36 - 39 . ( 15 : 290 ) 3 - ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها . . . النّمل : 37 راجع « ق ب ل » . 4 - اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها . . . الأحزاب : 9 الزّجّاج : هؤلاء الجنود هم الأحزاب . والجنود الّذين كانوا : هم قريش مع أبي سفيان ، وغطفان وبنو قريظة . . . والجنود الّتي لم يروها : الملائكة . ( 4 : 217 ) 5 ، 6 - وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً الفتح : 4 ، 7 راجع « أر ض « 1 » » . 7 - . . وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ . . . المدّثّر : 31 ابن عبّاس : جُنُودَ رَبِّكَ من الملائكة . ( 492 ) عطاء : يعني من الملائكة الّذين خلقهم لتعذيب أهل النّار . ( الواحديّ 4 : 385 ) الطّريحيّ : أي خلق ربّك الّذي خلقهم . [ ثمّ نقل عن الفخر الرّازيّ عن كتاب جواهر القرآن في تعداد الخلق شيئا ، فراجع ] ( 3 : 27 ) راجع « ع ل م » . 8 - هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ . البروج : 17 ابن عبّاس : خبر جموع ( فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ) . ( 507 ) الطّبريّ : الّذين تجنّدوا على اللّه ورسوله بأذاهم ومكروهم . ثمّ بيّن من هم ؟ فقال : ( فرعون وثمود ) . ( 30 : 139 ) نحوه أكثر التّفاسير . جنودا 1 - . . وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها . . . التّوبة : 26 2 - . . فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها . الأحزاب : 9 قال أكثر المفسّرين : يعني بالجنود : الملائكة . ابن سيده : الجند : العسكر ؛ والجمع : أجناد ، وجنود ، وقوله تعالى : إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها الجنود الّتي جاءتهم : هم الأحزاب ، وكانوا قريشا وغطفان وبني قريظة ، تحزّبوا وتظاهروا على حرب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأرسل اللّه تعالى عليهم ريحا كفأت قدورهم وقلعت فساطيطهم وأظعنتهم من مكانهم ، والجنود الّتي لم يروها : الملائكة . ( 7 : 333 )

--> ( 1 ) المعجم 2 : 81 .